*
ابقى وحيده بدنيتي
ولارحت
لاتفكر
روحي أبد.. تقوى البعاد
صعب السفـر أتحمله
راح انتظر
واوقف على
الملم معي
وانا وقلبي
ويا الصبر

خارج محيط الخربشة -{
*
وحِيرةٌ تَمْلأًِ المَكَانْ
بَقَايَا كُؤُوسٍ مَنْكُوسَةٍ بَعدَ لَيِلَةٍ حَمْرَاءْ
نَظَراتٌ بَريِِئَة تَسْتَفْسِرُ عَنْ
الرُوحُ المُسْتَكِينَة
ورُوحٌ هَائِمَة فِي بَقايا
تِلْك
الزَاويِة
!!
أَتُحِبَنِي لِدَرَجَةِ جُنُونِكْ الذِي يَصِل لِحَدِ الهِيَامْ
أمْ تَعشَقْ تِلكَ الرُوحْ
الهَائِمة بِكْ حَدٌّ الجُنُونِ
!!
أعْشَقُكَ وَلِحَدِ الهِيَامِ اَسّتَشِفُكَ
مَجّنُونَةٌٌ أَنَا بِكْ
مَجّنُونَةٌ بِصوْتِكَ الهَادِئْ
وبِرُوحِكَ المُسَالِمَة
فَلاَ تَحّرِمْ بَراءَتِي عُنفُوانِ الحُب
ولاَ تَحرِمنِي وِصَالُكْ
فَـ الحُبُ فِي دُنْيَانَا مَمْلَكَة
أَنْتَ مَالِكُهَا
وأَنَا أَمِيرَةُ ذَاكَ
المَلِكْ
المَمْلَكَة
لاَ تُقَدِم لِي حُلِيّ
مِن تُولِيبِيَ الأَبْيَِضّ
مَعشُوقِيَ النَفّاثْ
ولاَ تُغدِقْ أَوْجَانِي بِقُبَل
ولاَ تَبْعَثْ سَلاماً ولاَ جُمَلْ
فَقَطْ أَغْرِقْنـِي
رِيقُكَ المَعسُولَ
بِمَلاَييِنَ القُبَل
مِن جَمِيعِ نَوَاحِيَّ
نَحْرِّي ويِدِيَ ووجنتايَ
واَسّتَشِفنِي يا مَالِكَ رُوحِيَ
و يا جِنَانِي
أَعشَقُ سُويِعَاتُ الاِلْتِحَامْ
واِلْتِصَاقُ الأَفْئِدة
وتَلاَقِي أَرّوَاحٌ عَاشِقَة
الوَقْتُ فِي حُضُورِك
كَرِيحٍ عَاصِفَة
شُلَتّ يَمِينُهَا
كَمْ هِيَ عَاتِيَة
فِي لَحظَاتِ
الذَوَبَانْ
و تََلْتَفُنِي رَافِعاً يَدّ ومُسّدِلٌ أُخرّىَ
فِي مَوُضِعِ مُشَفَرّ
لَحْظةِ جُوعٍ آلمِه
وتَنْظُر عَينَاكَ لِدَوَاخِلي بِشَفَافِية
وتُطِيل النَظَرّ فِي ذَاكَ السَرَاب
وتَلتَهِمْ جَوَامِعِي اِلتِهَاماً
وتَصِل لِلغَاية
فَتَزِيدُنِي نَشّوَة
وتُهدِنِي فِي النِهَايَة
قََلَماً وَورَقَة
لأُِعَبِرَ لَك
مَا عَجِزَ لِسَانِي عن فُصحِه
لأِكتُبَ فَقطْ
كَمْ أَذُوب
و أَذُوب
و أَذُوب
يا
مُلهِمِي
فَقطْ
دَعنِي أُثرثِر حَتى
أُصِبُ جَامَ مُقّتِي
فِي جِلبَابِ
لاَمُبَالاَتُك
ودَعنِي أُنثِر دُمُوعِي
فِي حَنايَا ثِيَابُك
ودَعنِي أَمْسَحُ كُلَ الهُموم
بِطَرفِ أَكمَامِك
دَعنِي أَبكِي
المَاضِي والحَاضِر
دَعنِي أَلعَنّ
وأُبَدِدّ بِدَمِعيَ جُنُوحِ
الظَلاَمْ
دَعنِي أَصّرُخ الجُمُودْ
وأُكَرِرّ مُقْتِي
و أَستَفْهِمُك
هُدوءِ الأَيَامْ
أكَانَت عَاصِفةٌ
أَمْ
رِيحٍ بارِدة
مُوتٌ
أمْ
نِهَايَةٌ صَامدِة
في كِلاَ الحَالتِينْ
أَمْقُتُكَ أنَا
بِحِدّه
*
هي
وليِدَةُ اللحظّة
ووليِدةُ السَاعَة
ووليِدةُ العَاطِفَة
شَكَلتَهَا
فَـ أَبْدَعَتَ
صُنعَها
آثَرَتْ و صَدَقَتْ
و أَوُفَتَكَ
العهَد
كَامِل الحقوقْ
كَما أَردتْ
وكَما تَمْنِيتْ
فَـ أيَا بِدايةٌ كَانت
أَدعُوكَ لِتُنِهيَ
تِلكَ البَرَاءة
عِندَما تَنوِي { الخِيانَة } الحَيَازّة
علَى دَوُرِ البُطوُلةِ
فَلا حِلةٌ لِي أبداً فِي
حُضُورِها
مُكرّره بِحُبِكَ فِي جَميِع خَانَاتِه
ومُعادَلَةُ فِي آخِرِ الصَفْحَة
عَجِزَ عَقلِي عَن فَكِهَا
أَهو غُرُوركَ الزَائِد
أمْ نُوع الاِرّتِباَطْ ضَعِيفْ جِداً
عَقلِي حَقاً
لا
يَفْقَه
اول ما نشرت وتم حفظ حقوقها الأدبية
بتاريخ 15 - 6 - 2009م
وفساتيني تغطي الركبتين
كنت آتيك بثوبي المدرسي
وشريطي القرمزي
كان يكفيني بأن تهدي إلي
دمية .. قطعة سكر ..
لم أكن أطلب أكثر
شكرا لأنك في حياتي..
شكرا لحبك..
فهو أعطاني البشارة قبل كل المؤمنين
واختارني ملكا..
وتوجني..
وعمدني بماء الياسمين..
شكرا لحبك..
فهو أكرمني، وأدبني ، وعلمني علوم الأولين
واختصني، بسعادة الفردوس ، دون العالمين شكرا..
شكرا..
على كل السنين الذاهبات..
فإنها أحلى السنين..
شكرا لحبك..
فهو من أغلى وأوفى الأصدقاء
وهو الذي يبكي على صدري..
إذا بكت السماء
شكرا على زمن البكاء ، ومواسم السهر الطويل
شكرا على الحزن الجميل ..
شكرا على الحزن الجميل
..
واهجعوا ربعي حواليّه
بت تسهرني غرابيلي
من وليف ٍ تايه بغيّه
اشتكي البدر بمواويلي
وانثر اشواقي على ضيّه
آه وجد ٍ هدّ لي حيلي
والهوى فتاك يا بنيّه
والهجر نار اشعلت فيّه
هايم ٍ في الود يحليلي
ليت قلبك يعطف شويّه
تهت بين الشمس والفيّه
ليت بس تحن وتميلي
قبل لب النود عصريّه
بجرب إني إنسى بتسرق النسيان
و بفتكر لاقيتك رجعلي اللي كان
و تضيع مني كل ما لاقيتك
حبيتك حبيتك أنا حبيتك حبيتك
يا خوفي إبقى حبك بالإيام اللي جايي
و اتهرب من نسيانك ما اتطلع بمرايي
حبسي أنت أنت حبسي و حريتي أنت
و أنتا اللي بكرهو
يا ريت ما سهرت و خفيتك
حبيتك حبيتك
بعثرت هالتحنان بلقاك وبدونك
بسمتك منهو قراها
وضحكتك منهو كتبها
ماتعرف من السوالف
عشقها والا عتبها
في سوالف هالغرام وهالخواطر
ياللي دايم فيني حاضر ماتغيب
ماتكفي ياحبيبي لين قلت انك حبيب
سلام على هضبات الحجاز
تشمخ كالأنســــر الطائرة
ونجد وأراملها والصــــــبا
وعزة أمجـــــادها الغابرة
سلام على سعفات القطيف
وشطئانها الحلوة الزاهرة
وجنات أحبابنا بالهــفــوف
ونيران ظهراننا الــهادرة
الذي لايتوقف عند الحدود ولا لديه اتجاه محاذي لخطوط الطول والعرض، ونقلب الأطلس عاليه سافله، فترى الشمال أسفل الأرض والجنوب على رأس الورق، نعيد ترتيب الجهات وفق دوران الأرض و وفق ترسيم الجغرافيا , ونفخر بأرضنا وجونا بالرغم من غبرته وصلابة أرضه وشهابة جوه ومناخه المتقلب لنعيش أربعة فصول في اليوم الواحد وما أجمله من ربيع !!
حلاوة شمسنا و أرضنا و جونا .. وخفة ظلنا .. والجو عندنا : غبار طووووول السنة !!
يـا بَعيِــد
بَعدَ رَحِيلُكْ لَنّ ابْكِي بُعدُكَ القَاتِلُ
لَنْ اَتَشَبَثُ بِشِيءٍ بِهِ مِنْ رَاَئِحَتُكْ
لَنْ اَرّكُضّ لِفِرِاَشِيَ وَ أَدُسُّ وَجّهِيَ
لَنْ اَنْطَوِيْ
لَنْ اَنْتَهِـي يَاسّيِديّ
لَنْ اَصّرخْ بِإسّمِكَ
وَلنْ يَتَهِيأْ لِيَ صَدَى صْوُتُكَ
لَنْ اصّرُخَ اُنَادِي
وَاَنْتَظِرُ رُجُوعَكَ حَبِيبِي لِأحْضَانِي
**
فَقَط سَأفّعَلُ مَا يَحلوْ لَكَ فِي وُجُودِكْ
سـَ ـأَعِيشُ بِخَيَالاتِي مَعَك
لَنْ اُبْعِدُكَ اَيِضَاً مِنْ مُخّيِلَتّيِ
سَأَجّلِبُكَ لِبَاطِنِي
وَأُعْطِيَكَ دَوُرَ البُطُوُلَةِ كَمَا
اَنْتَ فِي وَاقِعِكَ سَيّدِي
**
سَأجّلِسُ مِثلمَا تَجّلُسْ
وأُغنَي أُغّنِيَاتُك
أَصّدَحُ بِهَا كَمَا تَفْعَلْ
و أَشرَبُ قَدَحَ القَهَوَةِ بِصّوْتِ رَشّفَةٍ مُسّتَقْصَدَه
سَأُمْسِكُ الجَرِيِدَةَ وأُغَطِي بِها نِصّفُ جَسَدِيَ الأَعْلَى
وأَغْصُ فِي قِرَاءةِ صَفَحَاتُك الُمُفَضّلَه
سَأُقَلِدُ جَميَعَ عَادَاتِك
فِي مَشيَتُكَ وفِي حِكَيَاتُك
فِي إِسْلوُبِكْ وفِي مِزَاجُك
سَـ أحدِثُ نَفسَ ضَجَتِك
وسَأُمْسِكُ بِالهَاتِف
سَأذهَب لِأشرَب المَاء وسَأقِفْ كَـ وقْفَتِكَ تَمَامَاً
سَأذهَبُ للفِرَاشْ واتَمَددّ بِطَريِقَتِك
مُتَخِذَةً مَرّكَزُ السَرِيِر
وسَـ أَتَجِه لِخزّانَتِك
وأَختَار قَمِيصك المَحّبُوب
سَـ ألبِسُ ذَاكَ الأَزرقُ البَاليّ
وسَأُطْبِقُ الأَزّرَارَ بِعْشّوَائِيتَك
وأَلعَبُ بِشَعْرِي لِأعْلَى
لِأُعطِه قَليِلاً مِن هَيِئَتُك
وأَجّلِسُ أَمَامَ التِلْفَاز
وَأُدِير القَنَوات لِبَرنَامَجِكَ الرِيَاضّي
سَأُشَجِّع فَرِيقُكَ وأَنسَى فَرِيقي
سَأَرقِصُ فَرَحاً لِفَوزِك
وأَهزّ طَرَباً لأِغنِيةِ الفَوزِ الصّاخِبَه
**
وحِينُها فَقَط
سَــ ـأفتَقِدُكَ ..
وحِينُها اَيِضاً لَنْ أجِدَ كَتِفُكَ
لأُسّنِدَ رَأسِيَ البَاكِي عَلِيه
لأَعوُدَ وأفَتَقِدُكَ
أَفّتَقِدُكَ بِشّدَه
ولَا أَجِدُكَ
فـأَنا أَحتَاجُكَ حدُّ المَوتِ
ولا أَرَاكْ
أحتَاجُك حدُّ الأَلَمِ
ولا أَسّمَعُكْ
أحتَاجُكّ بِقَوُه
ولا أحِسُ بِوجُودِكَ
فـ ـأَنْهَارُ بَاكِيه
بِقَمِيصِكَ البَاليِ
وبِشَعرِي المَنّفُوش
علىَ الأَرّضِ مُنْهَارَه
وأَضعُ وَجّهِي بَيّن رَاحَتِي
وأَبكِيك
أبكـي فُقدانِي لك
في رحِيْلِكَ
اعْرِفُ انَنِي
سَـ أَمْضِي وَقْتٌ عَصِيْب
اَموُت وأَحيَا بهِ
في ثوانِي
كُل حَياتِي سَتتَهاوى
سَيَتَهاوى جُنُونِي
و تَفَاؤُلِي
وسَتتَهَاوى ضِحكَاتِي الصِبِيَانِيه
وسَأعِرفُ حينها
وأعرِفُ انَني لن اَعيَش طَويلاً
سَأفتَقِدُك حَدُّ المَوتِ احَيَاناً
وسَأنتَظِرُكَ مُحدِقَةٌ بِبَابِ الأَمَلِ رَاجِيَة
راَجيَةٌ عَودَتُك مِن جَدِيد
**
وأَشّعُرُ حِينَها بِرَغبَةٍ شَديِدَةٌ فِي الَمَشِي
عَلى شاطيِء بَحر الرَاحَة والهُدوُء
رَغبَتي انْ اعُودَ طِفلةٌ عَاشِقَةٌ مِن جَديد
ارّكض فَرحاً مِن نَشّوة سَعادتِي بِوجُودِك
انتَ حَولي ترَعانِي و تمَلأٌنِي أَماناً بِروحِ المَغْفِرّه
فَـ أُمسِكُ وَقتٌ المَغيِبِ بِقَلم
وينْتَابُنِي حِسّ الكِتَابَة
فـ أنا لَنْ اكتِبُ كِلمَةٌ
ولن اقوُل اِفتقَدتُ حَنِينُك
فالكَلاَمُ خُلِقَ .. لِكُــلِ شِيء
خُلِقَ لِثرثرتِي ولدُعَــائِي وإبْتِهَالاَتِــي
خُـلِقَ لكُلِ التُرُهَــاتِ
التِي في الحَيَاه
وروايةٌ تَداَولَها العِامَةُ
"ونَطَقَ الحَجَر"
يا بعيد
**
انا أَئِنُ مِن التَعبْ
وصَوتِيَ بُحّ مِنَ البُكَاء
ولَم يَتَبَقى لِي سِوى الكِتَابَةٌ
لذلكـ
حتَى يَجِفَ قَلمُ الحَنِين
وسَـ احتَمِي في غيِابِك مِن الهَواءِ بالهَوَاءْ
وسَـ اسْتَنْشِقُ عطَرَ اَنَفَاسِكَ مِن الَمَطَر
وسَـ اسَمَعُ صَوتُك يَنْتَابُنِي كَـحِلم
وشَوقِي لكَ واحْتِرَاقِي فِي سَبِيلُكِ سيدّي
ورَبُ البِيتِ اشتَـــــــــــــاقُــكْ
**
اننِي فِي خِضّمِ البَعثَـرَه
وفِي زَحمَةِ الأمَواجِ العَاليِه
فِي بُـعدِ الزَوايَا
لِحدُودُ الرؤيٍا
وفِي مَتَاهَاتِ أَحلاميِ
وفِي لحظةِ رَحِيــلِكَ
تَبدْدْ كُلّ شَيِءٍ
**
زَهوُّ قَلبِي ذَبُل
هُدُوء مَشَاعِرِي تَمَرّدّ
رَبِيعُ دُنْيَايَ خَرِفْ
صَوتُ البَلابِلِ رِيَاح
ورِيحُ البُرودةِ شَاحِبْ
ونُورُ القَمَرِ شَاهِبْ
ورُوحِي تَألَمَتْ
وبَكتْ
واَنطَوتْ
وصِرتُ مِن بَعدِكَ المَوتُ
وصَارَ الحِزّنُ يقّتَاتُنِي
إن
**
أيَا رُوحاً سَكَنَتْ بِي واَمْتَعَتْنِي
آمَنَتْ بِي ودَفَعَتنِي
لَا تُطِيل البِعَاد
فَقلبٌ كَسيرٌ كـ قَلبِي
لَايحْتَمِلُ اَلَمَ الفِرَاق
**
سأرفَعُ يَدي واَدعِي الله بِروحٍ آلِمه
وصَوتٍ كـَـاسِر
بأَن يَردُك لِي سَالِم
ويَحفَظُكَ فِي حِلِكَ وتِرحَالِك
وفي قُربِكَ وفي غِيابِك
واينّمَا كُنت اِنه سَميعُ الدُعَاء








